المقريزي
8
المقفى الكبير
5 - فهرس الفوائد ، ويسمّيه غيرنا فهرس الحضارة ، جمعنا فيه الألفاظ الاصطلاحيّة ، والوظائف والرتب ، والخاصّيّات اللغويّة ، والملابس والمآكل ، والوقائع والأحداث ، والنوادر والطرف ، ممّا يساعد على معرفة العصر وعادات أهله وطرق عيشهم . 6 - الفهرس السادس ذكرنا فيه عناوين الكتب الواردة في المقفّى ، ذكرناها في إحالة واحدة أيضا كما فعلنا بالأعلام والمواضع . 7 - أمّا فهرس الشعر فالإحالة فيه مكرّرة إذا ذكر البيت في أكثر من موقع ، وقد عجزنا أحيانا عن معرفة الوزن في الأنواع المستحدثة كالدوبيت والمواليا والبلّيقة ، كما عجزنا عن إسناد أبيات كثيرة إلى قائليها . 8 - واستقرينا التراجم التي أعلن المقريزي أنّه أنجزها فلم نجدها في الكتاب ، فرتّبناها في قائمة بعنوان « التراجع المفقودة » مع الإحالة إلى المواضع التي ذكرت فيها . وفي المقابل ، نبّهنا إلى تراجم موجودة في الكتاب ولم يلفت المقريزيّ نظرنا إليها ، فذيلنا هذا الفهرس الثامن بجدول لهذه التراجم المنسيّة . ولم نتجاسر على استقراء الأعلام الذين كان من المفروض أن يترجم لهم المقريزي ، كأبي نواس الحسن بن هاني - وحرف الحاء غير ساقط من المقفّى - وعمرو بن العاص فاتح مصر والمعزّ - معدّ - الفاطميّ وقاضيه النعمان ، فهؤلاء ، وغيرهم لا نرجم بالغيب في شأنهم . 9 - واستخرجنا من فهرس الأعلام في الطبعة الأولى وكذلك من فهرس الكتب المذكورة ، عناوين كتب في تراجم الرجال وطبقاتهم وأخبارهم ذكرها المقريزي بكثرة وأخذ عنها بصريح قوله ، فخصّصنا لها بابا سمّيناه تجاسرا « فهرس مصادر المقريزيّ » دون أن نجزم بأنّها كلّ مصادره ومراجعه . وهنا أيضا نكتفي بالإحالة الواحدة . 10 - وختمنا بقائمة في المراجع ، جمعنا فيما الكتب بأسماء المؤلّفين لا بالعناوين كما فعلنا في المراجع التي ذيّلنا بها الأجزاء السبعة . * * * وننبه السادة القرّاء الباحثين إلى أنّ صفحة الإحالة قد تختلط بالصفحة الموالية . فعذرنا في هذا الخلط أنّ المقابلة بين الطبعتين كانت عسيرة جدّا في ضبط الصفحات . وختاما نجدّد شكرنا لكلّ الذين ساعودنا على إنجاز هذا الكتاب ، ونضيف إليهم اليوم زميلنا الدكتور الطيّب العشّاش أشتاذ الأدب القديم بالجامعة التونسيّة ، جزى اللّه الجميع خيرا والحمد للّه ربّ العالمين . تونس في 20 فيفري 2004 محمد اليعلاوي